كلمة شخصية ومؤسساتية حول الكرامة والحقوق والمسؤولية الجماعية.
الدكتور محمد هاشم تيالرئيس الفيدرالية الوطنية للصحة النفسية
2017تأسيس الشبكةالمغربقضية وطنية3 لغاتمعلومة بلا حواجز
رئيس الفيدرالية الوطنية للصحة النفسية
01
الربط
جمع الأسر ومستعملي الخدمات والجمعيات والمهنيين حول صوت مشترك.
02
الدفاع
جعل الكرامة والحقوق التزامًا ملموسًا في كل مسار حياة وعلاج.
03
التغيير
العمل من أجل رعاية نفسية إنسانية ومتاحة تستجيب لحاجات المغرب.
منذ سنة 2017، تجمع الفيدرالية الوطنية للصحة النفسية ما ظل، لوقت طويل، متفرّقًا ومحاطًا بالصمت: جمعيات آباء وأصدقاء الأشخاص الذين يعيشون مع اضطرابات نفسية، ومستعملي خدمات الطب النفسي أنفسهم، وكل من يتحمّل يوميًا عبء مرض ما يزال المجتمع ينظر إليه بنظرة منحازة.
وُلدت فيدراليتنا من قناعة بسيطة لكنها ملزمة: الصحة النفسية ليست شأنًا هامشيًا، بل تهم كل أسرة مغربية، وكل حي، وكل جيل. كما وُلدت من رفض واضح لأن يُترك الوصم ليحدّد مصير ملايين الأشخاص وأسرهم.
بصفتي طبيبًا نفسيًا ومحللًا نفسيًا، وأيضًا أبًا لابنة تبلغ اليوم التاسعة والثلاثين من عمرها وتعيش مع إعاقة ذهنية منذ ولادتها، أحمل هذه القضية بما يتجاوز الممارسة السريرية وحدها. لقد علّمتني ما لم يكن بوسع أي كتاب أو تكوين أن يعلّمنيه: الكرامة ليست محل تفاوض، بل تُصان ويُدافع عنها بصبر، في مواجهة نظرة الآخرين كما في مواجهة نسيان المؤسسات. وهذه المسؤولية التي تلقيتها في صميم الحياة الأسرية، أجدها كل يوم في عملي إلى جانب المرضى وأسرهم، وأحملها باسم الفيدرالية.
تظل خارطة طريقنا واضحة: الدفاع عن كرامة الأشخاص المعنيين وحقوقهم، ومواكبة الأسر، ومكافحة الوصم بلا هوادة، والعمل من أجل عرض للرعاية في الصحة النفسية يليق بما يستطيع المغرب، بل وما يجب عليه، أن يقدمه لمواطنيه.
تشكّل هذه المنصة الثلاثية اللغات مرحلة جديدة. وهي لا تعوّض العمل الميداني، بل تمتد به: لننشر المعلومة على نطاق أوسع، ونيسّر التوجيه، ونقوّي الروابط بين كل من يساهمون معًا في إحياء هذه القضية.
أدعوكم إلى اكتشاف شبكتنا وأنشطتنا ومرافعاتنا، وإلى الانضمام إلينا في هذا النضال الذي يعنينا جميعًا.
شاهدوا · استمعوا · افهموا
كلمة تمتد داخل النقاش العمومي.
حوارات وأرشيفات ومداخلات لفهم تحديات الصحة النفسية في المغرب ضمن سياقها التحريري الأصلي.